الدكتور ماهر فهمي
الدكتور ماهر فهمي

الدكتور ماهر فهمي

واحد من الراود بجمعيات خلاص النفوس
ولد بأسيوط في أكتوبر ١٩٢٥.
وعرف المسيح بجمعيه خلاص النفوس أسيوط علي يد الأخ رزق جادالله في يوليو ١٩٤٢.
منذ هذا الوقت عاش حياة مكرسة بالكامل للرب واستخدمه الرب بشكل عجيب في وقته ووسط جيله.

استخدمه الرب ليكون أحد المؤثرين في تأسيس جمعيات خلاص النفوس بالقاهرة من عام ١٩٤٥، ثم شراء أرض جمعية شبرا عام ١٩٥١.
بعد ذلك استخدمه الرب في عام ١٩٥٧ ليؤسس أول دار نشر مسيحية عربية في الشرق الأوسط (لجنة خلاص النفوس للنشر)، لإيمانه بأن الكلمة المكتوبة باقية ومؤثرة لأجيال عديدة. ومن خلال اللجنة بدأ بإصدار النبذ الكرازية وتوزيعها وتشجيع المؤمنين على تبني هذه الوسيلة الكرازية لتصبح عادة مؤثرة جدًا في بناء جيله.

علاوة على ذلك المجلة الشهرية (رسالة الخلاص) ليقدم من خلالها دروس روحية لبناء المؤمنين وفي غصون شهور قليلة تخطى رقم المشتركين ٥٠٠٠ مشترك تصل إليهم المجلة بصورة منتظمة.
ثم سلسلة (فتشوا الكتب) التي تصدر كل شهرين، و(الكتاب السنوي) الذي من خلاله ترجم العديد من الكتب المؤثرة والقوية في تاريخ العمل الروحي مثل (لا أنا بل المسيح، سياحة المسيحي، الصلاة مفتاح النهضة) وغيرها من الكتب المشهورة.

وقد استخدمه الرب ليحضر ماكينة طباعة إليكترونية عام ١٩٦٧ لطباعة الكتب والمجلة والنبذ معه أثناء علاجه من مرض السرطان خارج مصر الذي كان يصارع معه أثناء رحلة الخدمة.
وبعدها اشتعل قلبه بالكرازة للقرى في عام ١٩٥٨، والوصول للنفوس المحرومة. وأرسل له الرب سيارة لهذه الخدمة، وتفرغ لهذه الخدمة بعضًا من خدام الإنجيل في هذا الوقت وامتدت هذه الخدمة لجمعيات أخرى لتصبح إحدى الأنشطة الهامة في الجمعيات.

في عام ١٩٦٦ اشتعل قلبه بالصلاة أكثر إذ كان مشهودًا له بأنه رجل صلاة ولا يفوته اجتماع صلاة واحد، فبدأ في الدعوة إلى “عُليِّة يوم الخمسين.” يجتمع فيها الأخوة والخدام من كل الطوائف لمدة ١٠ أيام من عيد الصعود إلى عيد حلول الروح القدس، طالبين وجه الرب ليسكب من روحه عليهم. واستخدم الرب هذه العليات لإفراز خدام وتكريس شباب كثيرين في الخدمة، واستمرت هذه العليات تعقد سنويًا حتى الآن.
هو أيضًا أول من دعا المؤمنين بالقاهرة لاجتماع صلاة ليلة رأس السنة في بداية الخمسينات، حيث كانت تغلق الجمعيات والكنائس هذه الليلة فلاقت الفكرة ترحيبًا لتصبح احتفالات رأس السنة احتفالات روحية، وانتشرت الفكرة في باقي الجمعيات وكل الكنائس في الأعوام التالية.

هو أول من ابتدأ فكرة الكرازة بالرياضة على شواطئ مصر، اشترى بعض ترابيزات تنس الطاولة وكان ينظم دوريات تنس الطاولة ثم بعدها يكرز ويوصل رسالة الإنجيل للمشتركين.
بالإضافة إلى استخدام الرب له في عيادته الخاصة لعلاج الفقراء بدون مقابل، بل و كان يشتري لهم الدواء، بالإضافة لكونه متميزًا في العمل الفردي، وراعيًا لمن حوله. كان له برنامج زيارات يومية سواء للإخوة أعضاء الجمعية أو لمن يريد توصيل رسالة الإنجيل لهم، بالإضافة إلى استخدام الرب له كواعظ منبري في كل الكنائس والجمعيات.

وفي السنوات الأخيرة من عمره عام ١٩٦٢ أكرمه الرب بمعين نظيره وهي الأخت فيبي ابنة القس برنابا نوس، لتكون سند ودعم له في تحقيق مشيئة الله، بالرغم من علمها بمرضه إلا أنها قبلت الزواج منه لتكون شريكة الرؤى الإلهية في الفترة المتبقية له علي الأرض.
أُطلق عليه “صاحب الأحلام ورجل المشروعات الإلهية” لما كان لديه من أحلام إلهية واستطاع بنعمة الله أن ينجزها خلال سنوات حياته القصيرة.
كان نموذج فريد وسط جيله عاش حياة قصيرة (٤٣ سنة) في صراع مع المرض وانتقل ليكون مع المسيح في مارس ١٩٦٨ ويترك لنا إرثًا عظيمًا من الإيمان لكي نتمثل به.

Share
 
  

0 تعليق

اترك تعليقاً

عنصر نائب للصورة الرمزية (Avatar)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *